
الجهة تيفي ــ يجواد السعودي
تلقت قيادة حزب «البام» صفعة موجعة، بعد رفض المحكمة الإدارية طلب التجريد من العضوية، الذي تقدم به الحزب في مواجهة ثلاثة أعضاء بمجلس طنجة ينتمون لحزب «التراكتور»، متهما إياهم بالتخلي عن الانتماء للحزب، بدعوى أنهم صوتوا ضد أحد مقررات دورة فبراير الماضية.
وورط عمدة طنجة، بصفته الأمين الإقليمي للحزب، قيادة «الجرار»، عندما رفع تقريرا إلى فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، اشتكى فيه تصويت ثلاثة أعضاء من الحزب، ضمنهم مستشارتان على دفتر تحملات سوق سيدي احساين، الذي تم إسقاطه من طرف أغلبية أعضاء المجلس، ووصلت فضائحه إلى الصحافة الإسبانية، وزعمت أنه بات يهدد طنجة بسحب استقبال مباريات كأس العالم منها.
وكان لافتا للأنظار، أن معظم الأعضاء المنتمين لمكونات الأغلبية (الأحرار والاتحاد الدستوري والاستقلال) قد صوتوا ضد هاته النقطة، الأمر الذي حشر الليموري في الزاوية، إذ بات يعيش في عزلة بعد فقدانه للأغلبية.