Uncategorized

إطار حقوقي يدخل على خط  مظاهر الانحرافات الغنائية 

الجهة تيفي ــ متابعة

اصدر المكتب الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بينانا ندد فيه بالمظاهر  الاحتفالية الماجنة الى رفقت الاحتفال بعيد الفطر، الموجهة للاطفال.

وطالب دات الاطار الدولة بتوفر الحماية للاطفال وفق ما هو منصوص عليه ، نص البيان كما توصلنا به:

بيان استنكاري ضد التحريض على السلوكيات المشينةوالتغرير بالقاصرين في حفل عيد الفطر بطنجة

تابع المكتب الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ما حدث يوم عيد الفطر ببعض أحياء مدينة طنجة من مظاهر احتفالية ماجنة وموسيقى صاخبة وكلمات ساقطة، لا يمكن إلا أن نعتبرها نكسة أخلاقية وتطبيع مع الانحراف والفساد، واستهداف مباشر للقيم الدينية والأخلاقية التي تعكس الهوية المغربية الأصيلة.

مناظر ومشاهد مقززة تداولت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، خلفت ردودا تندد وتستنكر هذه المشاهد التي ظهر فيها أطفال قاصرين (ذكور واناث) يرددون تلك الأغاني الساقطة التي في الغالب لا يدرون معناها ولا مغزاها.

والدولة مسؤولة على الحماية القانونية للأطفال وفق الفصل 32 ” تسعى الدولة لتوفير الحماية القانونية، والاعتبار الاجتماعي والمعنوي لجميع الأطفال، بكيفية متساوية ….

ولذلك لا يجب السماح لمثل هذه الانحرافات الغنائية الخطيرة الضارة بالفرد والأسرة والمجتمع، وهو إخلال صريح ومتعمد بالحياء العام، والتحريض والتغرير بالقاصرين على سلوكات منحرفة مشينة يعاقب عليها القانون ويقر عقوبات بحق من يقترفها،
وإذ تعتبر العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان أن نشر ثقافة الانحراف السلوكي جريمة لا يمكن السماح بها.
وتعبر عن استنكارها الشديد لما صدر من أشخاص من اغاني فاحشة في حفل فني بطنجة تخل بالحياء العام وتخالف القانون والدستور

وتدعو رئاسة النيابة العامة وولاية طنجة تطبيق القانون والحماية القانونية واعادة الاعتبار الاجتماعي والمعنوي للأطفال وفق ماجاء في الفصل 32من الدستور

وتعتبر العصبة أن هذه السولكات الصادرة عن أشخاص يعتبرون أنفسهم يمارسون الغناء انتهاك جسيم لحق الأطفال في التنشئة السليمة التي يجب أن يتلقاها ليكونوا مواطنين صالحين ونافعين في مجتمعهم ومنتجين ومبدعين ومبتكربن مساهمين في بناء الوطن والتنمية والتقدم .

ومثل هذه السلوكات المنحرفة الخطيرة تهدم ما تقدمة المدرسة المغربية من تربية سليمة وتخرب كل القيم الدينية والوطنية للانسان المغربي المتشبت بالقيم الإسلامية السمحة والاعراف المغربية الأصيلة التي فيها احترام ووقار كما جاء في الفصل 1 من الدستور

تستند الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة تتمثل في الدين الإسلامي السمح والوحدة الوطنية متعددة الروافد ” …والفصل و31 من الدستور ” التنشئة على التشبت بالهوية المغربية والثوابت الوطنية الراسخة ..”
والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان صارمة في الدفاع عن ثوابت البلاد والحماية الحقوقية للأطفال.

عن المكتب الجهوي بطنجة تطوان الحسيمة
للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى