
الجهة تيفي ــ متابعة
تشير التوقعات الجوية إلى أن شهر أبريل قد يسير على خطى شهر مارس، حيث من المتوقع استمرار توافد المنخفضات الأطلسية على بلادنا. هذا يعني أننا قد نشهد المزيد من الأمطار والتقلبات الجوية، مما يستدعي منا الاستعداد واليقظة.
هذا إذ لا يمكننا الحديث عن الطقس دون التطرق إلى التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل متزايد على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك منطقتنا. إليك بعض الجوانب الرئيسية لتأثير التغيرات المناخية:
كما تشير الدراسات إلى أن التغيرات المناخية تزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف، كما ان المنخفضات الأطلسية المتكررة التي نشهدها قد تكون جزءًا من هذا النمط المتزايد.
يشهد العالم ارتفاعًا مستمرًا في متوسط درجات الحرارة، مما يؤثر على أنماط الأمطار وتبخر المياه.
هذا الارتفاع يمكن أن يؤدي إلى زيادة حدة الجفاف في بعض المناطق وزيادة خطر الفيضانات في مناطق أخرى.
تتغير أنماط الأمطار بسبب التغيرات المناخية، حيث تصبح بعض المناطق أكثر جفافًا وأخرى أكثر رطوبة.
هذا يمكن أن يؤثر على الزراعة والموارد المائية والأمن الغذائي.
تأثيرات على الموارد المائية:
التغيرات المناخية تؤثر على توافر المياه العذبة، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الأمطار إلى نقص المياه في العديد من المناطق.
هذا الأمر يزيد من أهمية الترشيد في استخدام المياه.